سيبويه

427

كتاب سيبويه ( في الهامش تحصيل عين الذهب )

بنات الثلاثة صنف لا زيادة فيه ، وأما سفرجل فمن بنات الخمسة وهو صنف من الكلام وهو الثالث وقصّته كقصّة جعفر ، فالكلام لا زيادة فيه ولا حذف على هذه الأصناف الثلاثة فمن زعم أنّ الراء في جعفر زائدة أو الفاء فهو ينبغي له أن يقول أنه فعلر وفعفل وينبغي له أن جعل الأولى زائدة أن يقول جفعل وان جعل الثاني أو الثالث أن يقول فععل وفعفل وينبغي له أن يقول في غلفق فعلق وان جعل الأولى زائدة أن يقول غفعل لأنه يجعلهنّ كحروف الزوائد فكما تقول أفعل وفوعل وفعول وفعلن كذلك تقول هذا لأنه لا بد لك أن تجعل إحداهما بمنزلة الألف والياء والواو وينبغي له أن يجعل الأخيرين في فرزدق زائدين فيقول فعلدق فإذا قال هذا النحو جعل الحروف غير الزوائد زوائد وقال مالا يقول أحد وينبغي له إن جعل الاوّلين زائدين أن يكون عنده فرفعل وإن جعل الحرفين الزائدين الزاي والدال قال فعزدل فهذا قبيح لا يقوله أحد ، ولا تقول فعلل ولا فعلّل لأنك لم تضعف شيئا وانما يجوز هذا أن تجعله مثالا . [ باب علم مواضع الزوائد من مواضع الحروف غير الزوائد ] سألت الخليل فقلت سلّم أيّتهما الزائدة فقال الأولى هي الزائدة لان الواو والياء والألف يقعن ثواني في فوعل وفاعل وفيعل وقال في فعلل وفعلّ ونحوهما الأولى هي الزائدة لان الواو والياء والألف يقعن ثوالث نحو جدول وعثير وشمال ، وكذلك عدبّس ونحوه جعل الأولى بمنزلة واو فدوكس وياء عميثل وكذلك قفعدد جعل الأولى بمنزلة واو كنهور ، وأمّا غيره فجعل الزوائد هي الأواخر وجعل الثالثة في سلّم وأخواتها هي الزائدة لان الواو تقع ثالثة في جدول والياء في عثير وجعل الآخرة في مهدد ونحوه بمنزلة الألف في معزى وتتري وجعل الآخرة في خدب بمنزلة النون في خلفنة وجعل الآخرة في عدبّس بمنزلة الواو في كنهور وبلهور وجعل الآخرة في قرشب بمنزلة الواو في قندأو ، وجعل الخليل الأولى بمنزلة الواو في فردوس وكلا الوجهين صواب ومذهب ، وجعل الأولى في علّكد بمنزلة النون في قنفخر وغيره جعل الآخرة بمنزلة واو علودّ ، وأما الهمّقع